وجب ذكر القبح الكائن من خاطب أو نحوه للمستشير فيه بالصدق ليحذر بذلا للنصيحة { ولقوله صلى الله عليه وسلم لفاطمة بنت قيس رضي الله عنها لما أخبرته أن معاوية وأبا جهم خطباها أما معاوية فصعلوك لا مال له وأما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه انكحي أسامة بن زيد } رواه مسلم.
وفي رواية للحاكم { وأما أبو جهم فإني أخاف عليك من شقاشقه } ولقوله { إذا استنصح أحدكم أخاه فلينصحه } ذكره البخاري تعليقا بصيغة الجزم.
الشقاشق: جمع شقشقة ـ بكسرالشين ـ و هي لهاة البعير أو شيء كالرئة يخرجه البعير من فيه إذا هاج و يقال للفصيح: هدرت شقاشقه، يريدون الانطلاق في القول وقوّة
صعلوك وهو لغة ٌ :الفقير الذي لا مال له ولا اعتماد
ولما استشارت فاطمة بنت قيس رسول الله صلى الله عليه وسلم فيمن خطبها ، فقال : أما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه ، وأما معاوية فصعلوك لا مال له ، انكحي أسامة بن زيد . قالت : فكرهته ، ثم قال : انكحي أسامة . فنكحته ، فجعل الله فيه خيراً ، واغتبطت . رواه مسلم . قال النووي : قوله صلى الله عليه وسلم : " أما أبو الجهم فلا يضع العصا عن عاتقه " فيه تأويلان مشهوران أحدهما : أنه كثير الأسفار ، والثاني : أنه كثير الضرب للنساء ، وهذا أصح بدليل الرواية التي ذكرها مسلم بعد هذه أنه ضرّاب للنساء .
فالنبي صلى الله عليه وسلم لم ينصح فاطمة بنت قيس رضي الله عنها بالزواج من أبي الجهم لما عُرف عنه من ضربه للنساء ، والمستشار مؤتَمَن .
الجمعة، 25 يوليو 2008
الجمعة، 18 أبريل 2008
الساعة البيولوجية للانسان والصلوات الخمس
صلاة الفجر
يستيقظ المسلم في الصباح ليصلي صلاة الصبح وهو على موعد مع ثلاثة تحولات مهمة :
- الإستعداد لاستقبال الضوء في موعده ، مما يخفض من نشاط الغدة الصنوبرية ،وينقص الميلاتونين، وينشط العمليات الأخرى المرتبطة بالضوء.
- نهاية سيطرة الجهاز العصبي (غير الودي) المهدئ ليلاً وانطلاق الجهاز (الودي) المنشط نهاراً.
- الاستعداد لاستعمال الطاقة التي يوفرها ارتفاع الكورتيزون صباحاً. وهوارتفاع يحدث ذاتياً، وليس بسبب الحركة والنزول من الفراش بعد وضعالإستلقاء كما ان هرمون السيرنونين يرتفع في الدم وكذلك الأندرفين.
صلاة الظهر
يصلي المسلم الظهر وهو على موعد مع ثلاث تفاعلات مهمة :
- يهدئ نفسه بالصلاة إثر الإرتفاع الأول لهرمون الأدرينالين آخر الصباح.
- يهدئ نفسه من الناحية الجنسية حيث يبلغ التستوستيرون قمته في الظهر.
- تطالب الساعة البيولوجية الجسم بزيادة الإمدادات من الطاقة إذا لم يقع تناول وجبة سريعة.
وبذلك تكون الصلاة عاملاً مهدئاً للتوتر الحاصل من الجوع.
صلاة العصر
مع التأكيد البالغ على أداء الصلاة لأنها مرتبطة بالقمة الثانية للأدرينالين ، وهي قمة يصحبها نشاط ملموس في عدة وظائف ، خاصة
النشاط القلبي: كما ان اكثر المضاعفات عند مرضى القلب تحدث بعد هذه الفتره مباشرة ، مما يدل على الحرج الذي يمر به العضو
الحيوي في هذه الفتره. ومن الطريف ان اكثر المضاعفات عند الأطفال حديثي الولادة تحدث أيضاً في هذه الفتره حيث ان موت الاطفال
حديثي الولادة يبلغ اقصاه في الساعة الثانية بعد الظهر ، كما أن اكثر المضاعفات لديهم تحدث بين الثانية والرابعة بعد الظهر.
وهذا دليل آخر على صعوبة الفترة التي تلي الظهر بالنسبة للجسم عموماً والقلب خصوصاً، (أغلب مشكلات الأطفال حديثي الولادة
مشكلات قلبية تنفسية) وحتى عند البالغين الأسوياء ، حيث تمر أجسامهم في هذه الفترة بصعوبة بالغة وذلك بارتفاع ببتيد خاص يؤدي
إلى حوادث وكوراث رهيبة.وتعمل صلاة العصر على توقف الإنسان عن أعماله ومنعه من الإنشغال بأي شيء آخر اتقاءً لهذه
المضاعفات.
صلاة المغرب
فهي موعد التحول من الضوء إلى الظلام ، وهو عكس ما يحدث في صلاة الصبح ،ويزداد إفراز الميلاتونين بسبب بدء دخول الظلام فيحدث الإحساس بالنعاسوالكسل ، وبالمقابل ينخفض السيروتين والكورتيزون والأندروفين.
صلاة العشاء
في موعد الإنتقال من النشاط إلى الراحة . عكس صلاة الصبح. وتصبح محطة ثابتة لانتقال الجسم من سيطرة الجهاز العصبي
( الودي) إلى سيطرة الجهاز (غير الودي) ، لذلك فقد يكون هذا هو السر في سنٌة تأخير هذه الصلاة إلى قبيل النوم للإنتهاء من كل
المشاغل ثم النوم مباشرة بعدها .وفي هذا الوقت تنخفض حرارة الجسم ودقات قلبه وترتقع هرمونات الدم.
ومن الجدير بالملاحظة أن توافق هذه المواعيد الخمسة مع التحولات البيولوجية المهمة في الجسم . يجعل من الصلوات الخمس
منعكسات شرطية مؤثرة مع مرور الزمن . فيمكن أن نتوقع أن كل صلاة تصبح في حد ذاتها إشارة لانطلاق عمليات ما ، حيث أن
الثبات على نظام يومي في الحياة ذي محطات ثابتة. كما يحدث في الصلاة مع مصاحبة مؤثر صوتي وهو الآذان . يجعل الجسم يسير
في نسق مترابط جداً مع البيئة الخارجية. ونحصل من جراء ذلك على انسجام تام بين المواعيد البيولوجية داخل الجسم ، والمواعيد
الخارجية للمؤثرات البيئية كدورة الضوء ودورة الظلام، والمواعيد الشرعية بإداء الصلوت الخمس في أوقاتها
http://www.mutir.com/vbvv/showthread.php?t=73923
يستيقظ المسلم في الصباح ليصلي صلاة الصبح وهو على موعد مع ثلاثة تحولات مهمة :
- الإستعداد لاستقبال الضوء في موعده ، مما يخفض من نشاط الغدة الصنوبرية ،وينقص الميلاتونين، وينشط العمليات الأخرى المرتبطة بالضوء.
- نهاية سيطرة الجهاز العصبي (غير الودي) المهدئ ليلاً وانطلاق الجهاز (الودي) المنشط نهاراً.
- الاستعداد لاستعمال الطاقة التي يوفرها ارتفاع الكورتيزون صباحاً. وهوارتفاع يحدث ذاتياً، وليس بسبب الحركة والنزول من الفراش بعد وضعالإستلقاء كما ان هرمون السيرنونين يرتفع في الدم وكذلك الأندرفين.
صلاة الظهر
يصلي المسلم الظهر وهو على موعد مع ثلاث تفاعلات مهمة :
- يهدئ نفسه بالصلاة إثر الإرتفاع الأول لهرمون الأدرينالين آخر الصباح.
- يهدئ نفسه من الناحية الجنسية حيث يبلغ التستوستيرون قمته في الظهر.
- تطالب الساعة البيولوجية الجسم بزيادة الإمدادات من الطاقة إذا لم يقع تناول وجبة سريعة.
وبذلك تكون الصلاة عاملاً مهدئاً للتوتر الحاصل من الجوع.
صلاة العصر
مع التأكيد البالغ على أداء الصلاة لأنها مرتبطة بالقمة الثانية للأدرينالين ، وهي قمة يصحبها نشاط ملموس في عدة وظائف ، خاصة
النشاط القلبي: كما ان اكثر المضاعفات عند مرضى القلب تحدث بعد هذه الفتره مباشرة ، مما يدل على الحرج الذي يمر به العضو
الحيوي في هذه الفتره. ومن الطريف ان اكثر المضاعفات عند الأطفال حديثي الولادة تحدث أيضاً في هذه الفتره حيث ان موت الاطفال
حديثي الولادة يبلغ اقصاه في الساعة الثانية بعد الظهر ، كما أن اكثر المضاعفات لديهم تحدث بين الثانية والرابعة بعد الظهر.
وهذا دليل آخر على صعوبة الفترة التي تلي الظهر بالنسبة للجسم عموماً والقلب خصوصاً، (أغلب مشكلات الأطفال حديثي الولادة
مشكلات قلبية تنفسية) وحتى عند البالغين الأسوياء ، حيث تمر أجسامهم في هذه الفترة بصعوبة بالغة وذلك بارتفاع ببتيد خاص يؤدي
إلى حوادث وكوراث رهيبة.وتعمل صلاة العصر على توقف الإنسان عن أعماله ومنعه من الإنشغال بأي شيء آخر اتقاءً لهذه
المضاعفات.
صلاة المغرب
فهي موعد التحول من الضوء إلى الظلام ، وهو عكس ما يحدث في صلاة الصبح ،ويزداد إفراز الميلاتونين بسبب بدء دخول الظلام فيحدث الإحساس بالنعاسوالكسل ، وبالمقابل ينخفض السيروتين والكورتيزون والأندروفين.
صلاة العشاء
في موعد الإنتقال من النشاط إلى الراحة . عكس صلاة الصبح. وتصبح محطة ثابتة لانتقال الجسم من سيطرة الجهاز العصبي
( الودي) إلى سيطرة الجهاز (غير الودي) ، لذلك فقد يكون هذا هو السر في سنٌة تأخير هذه الصلاة إلى قبيل النوم للإنتهاء من كل
المشاغل ثم النوم مباشرة بعدها .وفي هذا الوقت تنخفض حرارة الجسم ودقات قلبه وترتقع هرمونات الدم.
ومن الجدير بالملاحظة أن توافق هذه المواعيد الخمسة مع التحولات البيولوجية المهمة في الجسم . يجعل من الصلوات الخمس
منعكسات شرطية مؤثرة مع مرور الزمن . فيمكن أن نتوقع أن كل صلاة تصبح في حد ذاتها إشارة لانطلاق عمليات ما ، حيث أن
الثبات على نظام يومي في الحياة ذي محطات ثابتة. كما يحدث في الصلاة مع مصاحبة مؤثر صوتي وهو الآذان . يجعل الجسم يسير
في نسق مترابط جداً مع البيئة الخارجية. ونحصل من جراء ذلك على انسجام تام بين المواعيد البيولوجية داخل الجسم ، والمواعيد
الخارجية للمؤثرات البيئية كدورة الضوء ودورة الظلام، والمواعيد الشرعية بإداء الصلوت الخمس في أوقاتها
http://www.mutir.com/vbvv/showthread.php?t=73923
الثلاثاء، 15 أبريل 2008
أستراليا : أطفال السكان الأصليين "استغلوا في التجارب الطبية
أستراليا : أطفال السكان الأصليين "استغلوا في التجارب الطبية
زعمت ناشطة مدافعة عن حقوق السكان الأصليين في أستراليا أن أطفال السكان الأصليين تعرضوا في بعض الأحيان للاستخدام بغض الاختبارات الطبية.
وقالت الناشطة كاثلين ميلز إنها سمعت انه تم حقن أطفال بالجذام بغرض التجارب وقد تدهورت حالتهم بشكل كبير.
ومضت تقول ان عمها كان يعمل في هذا الأمر وقد ذكر لها إسم العقار مشيرا إلى أنه قتل تقريبا كل الأطفال الذين تمت تجربته عليهم.
واضافت ان العديد ممن عرفوا "بالأجيال المسروقة"، وهم الذين اختطفوا من أهلهم السكان الأصليين وربوا وسط عائلات من البيض، تعرضوا لمثل هذه التجارب.
ومن جانبهم، نفى سياسيون بارزون معرفتهم باي شيئ من هذا القبيل.
وكانت ميلز تتحدث خارج مبنى مجلس الشيوخ بمدينة دارون الشمالية حيث يتم بحث تقديم تعويضات عن الأجيال المسروقة.
وفي هذا الاطار، قال بوب براون زعيم الخضر انه يجب فحص السجلات الطبية لتحري الحقيقة فيها.
يذكر أنه بداية من القرن التاسع عشر وحتى ستينيات القرن الماضي أخذ العديد من الأطفال من أهاليهم ليربوا وسط أسر بيضاء في محاولة من جانب الحكومة لاحتواء السكان الأصليين.
وكان رئيس الوزراء الأسترالي كيفن رود قد اعتذر في وقت سابق من العام الحالي رسميا عن أخطاء الماضي التي ارتكبتها الحكومات الأسترالية المتعاقبة بحق السكان الأصليين.
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/world_news/newsid_7348000/7348556.stm
السبت، 5 أبريل 2008
كم ساعة يجب ان تنام في الليلة
يعكف علماء الصحة في العالم على فحص عدد الساعات المفضل نومها صحيا في الليلة الواحدة
ولكن هذا يختلف باختلاف الايام والفصول فالمسلم يبدأ يومه من بعد صلاة الفجر وينام بعد صلاةة العشاء وبالتالي فانا ارى ان جسم الانسان مثلا يحتاج عدد ساعات نوم اكثر في فصل الشتاء (لطول الليل) منه في الصيف.
بل ان عدد ساعات النوم المطلوبة للجسم تختلف من مكان الى آخر حسب عدد ساعات الليل والنهار في ذلك المكان
وللكلام بقية
ولكن هذا يختلف باختلاف الايام والفصول فالمسلم يبدأ يومه من بعد صلاة الفجر وينام بعد صلاةة العشاء وبالتالي فانا ارى ان جسم الانسان مثلا يحتاج عدد ساعات نوم اكثر في فصل الشتاء (لطول الليل) منه في الصيف.
بل ان عدد ساعات النوم المطلوبة للجسم تختلف من مكان الى آخر حسب عدد ساعات الليل والنهار في ذلك المكان
وللكلام بقية
الجمعة، 28 مارس 2008
تربية الاولاد في الاسلام - منقول (تكملة)
التحذير من المحرمات
1 - تحذير الأولاد من الكفر والسب واللعن والكلام البذيء وإفهامهم بلطف أن الكفر حرام ، يسبب الخسران ودخول النار ، وعلينا أن نحفظ ألسنتنا أمامهم لنكون قدوة حسنة لهم .
2 - تحذير الأولاد من الميسر بأنواعه كاليانصيب ، والطاولة ، وغيرها ولو كان للتسلية ، لأنها تجر إلى القمار ، وتورث العداوة أو أنها خسارة لهم ولمالهم ولوقتهم ، وضياع لصلواتهم .
3 - منع الأولاد من قراءة المجلات الخليعة ، والصور المكشوفة ، والقصص البوليسية والجنسية ، ومنعهم من مثل هذه الأفلام في السينما والتلفزيون لضررها على أخلاقهم ومستقبلهم .
4 - تحذير الولد من التدخين وإفهامه أن الأطباء أجمعوا على أنه يضر الجسم ويورث السرطان ، وينخر الأسنان ، كريه الرائحة ، معطل للصدر ، ليست له فائدة ، فيحرم شربه وبيعه . وينصح بأكل الفواكه والموالح عوضا عنه .
5 - تعويد الأولاد الصدق قولا وعملا ، بأن لا نكذب عليهم ولو مازحين ، وإذا وعدناهم فلنوف بوعدنا ، وفي الحديث آية المنافق ثلاث : إذا حدّث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا أؤتمن خان متفق عليه " .
6 - أن لا نطعم أولادنا المال الحرام كالرشوة والربا والسرقة ومنها الغش وهو سبب لشقائهم وتمردهم وعصيانهم .
7 - عدم الدعاء على الأولاد بالهلاك والغضب لأن الدعاء قد يستجاب بالخير والشر ، وربما يزيدهم ضلالاً ، والأفضل أن نقول للولد : أصلحك الله .
الستر والحجاب
1 - ترغيب البنت في الستر منذ الصغر لتلتزمه في الكبر ، فلا نلبسها القصير من الثياب ، ولا البنطال والقميص بمفردهما لأنه تشبه بالرجال والكفار ، وسبب لفتنة الشباب والإغراء ، وعلينا أن نأمرها بوضع منديل ( غطاء ) على رأسها منذ السابعة من عمرها ، وبتغطية وجهها عند البلوغ ، وباللباس الأسود الساتر الطويل الفضفاض الذي يحفظ شرفها ، وهذا القرآن الكريم ينادي المؤمنات جميعا بالحجاب فيقول : يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ سورة الأحزاب آية 59 .
وينهى الله المؤمنات عن التبرج والسفور فيقول : وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى " سورة الأحزاب " آية 33 .
2 - توصية الأولاد أن يلتزم كل جنس بلباسه الخاص ، ليتميز عن الجنس الآخر ، وأن يبتعدوا عن لباس الأجانب وأزيائهم كالبنطال الضيق ، وغير ذلك من العادات الضارة ، ففي الحديث الصحيح : لعن النبي صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء ، والمتشبهات من النساء بالرجال ، ولعن المخنثين من الرجال ، والمترجِّلاتِ من النساء " رواه البخاري " .
وقال صلى الله عليه وسلم : من تشبه بقوم فهو منهم " صحيح رواه أبو داود " .
الأخلاق والآداب
1 - نعوّد الطفل استعمال اليد اليمنى في الأخذ والعطاء والأكل والشرب ، والكتابة والضيافة ، وتعليمه التسمية أول كل عمل ، خصوصاً الطعام والشراب وأن يكون قاعداً ، وأن يقول : الحمد لله عند الانتهاء .
2 - تعويد الولد النظافة ، فيقص أظافره ، ويغسل يديه قبل الطعام وبعده ، وتعليمه الاستنجاء وأخذ الورق بعد البول ليمسحه أو الغسل بالماء لتصح صلاته ، ولا ينجس لباسه .
3 - أن نتلطف في نصحنا لهم سراً ، وأن لا نفضحهم إن أخطأوا ، فإن أصروا على العناد تركنا الكلام معهم ثلاثة أيام ولا نزيد .
4 - أمر الأولاد بالسكوت عند الأذان ، وإجابة المؤذن بمثل ما يقول ، ثم الصلاة على النبي ودعاء الوسيلة :
اللهم رب هذه الدعوة التامة ، والصلاة القائمة ، آت محمداً الوسيلة والفضيلة ، وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته " رواه البخاري " .
5 - أن نجعل لكل يولد فراشا مستقلا إذا أمكن وإلا فلحافا مستقلا ، والأفضل تخصيص غرفة للبنات ، وغرفة للبنين ، وذلك حفظا لأخلاقهم وصحتهم .
6 - تعويده ألا يرمي الأوساخ في الطريق ، وأن يرفع ما يؤذي عنه .
7 - التحذير من رفاق السوء ومراقبتهم من الوقوف في الشوارع .
8 - التسليم على الأولاد في البيت والشارع والصف بلفظ " السلام عليكم ورحمة الله وبركاته " .
9 - توصية الولد بالإحسان إلى الجيران وعدم إيذائهم .
10 - تعويد الولد إكرام الضيف واحترامه وتقديم الضيافة له .
الجهاد والشجاعة
1 - يفضل تخصيص جلسة للأسرة ، وللتلاميذ يقرأ فيها المعلم كتابا في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وسيرة أصحابه ، ليعلموا أنه القائد الشجاع ، وأن صحابته كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي ومعاوية فتحوا بلادنا ، وكانوا سببا في هدايتنا ، وانتصروا بسبب إيمانهم وقتالهم وعملهم بالقرآن والسنة ، وأخلاقهم العالية .
2 - تربية الأولاد على الشجاعة ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأن لا يخافوا إلا الله ، ولا يجوز تخويفهم بالأكاذيب والأوهام والظلام .
3 - أن نغرس في الأولاد حب الانتقام من اليهود والظالمين وأن شبابنا سيحررون فلسطين والقدس حينما يرجعون إلى تعاليم الإسلام والجهاد في سبيل الله وسينتصرون بإذن الله .
4 - شراء قصص تربوية نافعة إسلامية مثل : سلسلة قصص القرآن الكريم والسيرة النبوية وأبطال الصحابة والشجعان من المسلمين مثل كتاب :
1 - الشمائل المحمدية والأخلاق النبوية والآداب الإسلامية .
2 - العقيدة الإسلامية من الكتاب والسنة الصحيحة .
3 - من بدائع القصص النبوي الصحيح .
1 - تحذير الأولاد من الكفر والسب واللعن والكلام البذيء وإفهامهم بلطف أن الكفر حرام ، يسبب الخسران ودخول النار ، وعلينا أن نحفظ ألسنتنا أمامهم لنكون قدوة حسنة لهم .
2 - تحذير الأولاد من الميسر بأنواعه كاليانصيب ، والطاولة ، وغيرها ولو كان للتسلية ، لأنها تجر إلى القمار ، وتورث العداوة أو أنها خسارة لهم ولمالهم ولوقتهم ، وضياع لصلواتهم .
3 - منع الأولاد من قراءة المجلات الخليعة ، والصور المكشوفة ، والقصص البوليسية والجنسية ، ومنعهم من مثل هذه الأفلام في السينما والتلفزيون لضررها على أخلاقهم ومستقبلهم .
4 - تحذير الولد من التدخين وإفهامه أن الأطباء أجمعوا على أنه يضر الجسم ويورث السرطان ، وينخر الأسنان ، كريه الرائحة ، معطل للصدر ، ليست له فائدة ، فيحرم شربه وبيعه . وينصح بأكل الفواكه والموالح عوضا عنه .
5 - تعويد الأولاد الصدق قولا وعملا ، بأن لا نكذب عليهم ولو مازحين ، وإذا وعدناهم فلنوف بوعدنا ، وفي الحديث آية المنافق ثلاث : إذا حدّث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا أؤتمن خان متفق عليه " .
6 - أن لا نطعم أولادنا المال الحرام كالرشوة والربا والسرقة ومنها الغش وهو سبب لشقائهم وتمردهم وعصيانهم .
7 - عدم الدعاء على الأولاد بالهلاك والغضب لأن الدعاء قد يستجاب بالخير والشر ، وربما يزيدهم ضلالاً ، والأفضل أن نقول للولد : أصلحك الله .
الستر والحجاب
1 - ترغيب البنت في الستر منذ الصغر لتلتزمه في الكبر ، فلا نلبسها القصير من الثياب ، ولا البنطال والقميص بمفردهما لأنه تشبه بالرجال والكفار ، وسبب لفتنة الشباب والإغراء ، وعلينا أن نأمرها بوضع منديل ( غطاء ) على رأسها منذ السابعة من عمرها ، وبتغطية وجهها عند البلوغ ، وباللباس الأسود الساتر الطويل الفضفاض الذي يحفظ شرفها ، وهذا القرآن الكريم ينادي المؤمنات جميعا بالحجاب فيقول : يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ سورة الأحزاب آية 59 .
وينهى الله المؤمنات عن التبرج والسفور فيقول : وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى " سورة الأحزاب " آية 33 .
2 - توصية الأولاد أن يلتزم كل جنس بلباسه الخاص ، ليتميز عن الجنس الآخر ، وأن يبتعدوا عن لباس الأجانب وأزيائهم كالبنطال الضيق ، وغير ذلك من العادات الضارة ، ففي الحديث الصحيح : لعن النبي صلى الله عليه وسلم المتشبهين من الرجال بالنساء ، والمتشبهات من النساء بالرجال ، ولعن المخنثين من الرجال ، والمترجِّلاتِ من النساء " رواه البخاري " .
وقال صلى الله عليه وسلم : من تشبه بقوم فهو منهم " صحيح رواه أبو داود " .
الأخلاق والآداب
1 - نعوّد الطفل استعمال اليد اليمنى في الأخذ والعطاء والأكل والشرب ، والكتابة والضيافة ، وتعليمه التسمية أول كل عمل ، خصوصاً الطعام والشراب وأن يكون قاعداً ، وأن يقول : الحمد لله عند الانتهاء .
2 - تعويد الولد النظافة ، فيقص أظافره ، ويغسل يديه قبل الطعام وبعده ، وتعليمه الاستنجاء وأخذ الورق بعد البول ليمسحه أو الغسل بالماء لتصح صلاته ، ولا ينجس لباسه .
3 - أن نتلطف في نصحنا لهم سراً ، وأن لا نفضحهم إن أخطأوا ، فإن أصروا على العناد تركنا الكلام معهم ثلاثة أيام ولا نزيد .
4 - أمر الأولاد بالسكوت عند الأذان ، وإجابة المؤذن بمثل ما يقول ، ثم الصلاة على النبي ودعاء الوسيلة :
اللهم رب هذه الدعوة التامة ، والصلاة القائمة ، آت محمداً الوسيلة والفضيلة ، وابعثه مقاماً محموداً الذي وعدته " رواه البخاري " .
5 - أن نجعل لكل يولد فراشا مستقلا إذا أمكن وإلا فلحافا مستقلا ، والأفضل تخصيص غرفة للبنات ، وغرفة للبنين ، وذلك حفظا لأخلاقهم وصحتهم .
6 - تعويده ألا يرمي الأوساخ في الطريق ، وأن يرفع ما يؤذي عنه .
7 - التحذير من رفاق السوء ومراقبتهم من الوقوف في الشوارع .
8 - التسليم على الأولاد في البيت والشارع والصف بلفظ " السلام عليكم ورحمة الله وبركاته " .
9 - توصية الولد بالإحسان إلى الجيران وعدم إيذائهم .
10 - تعويد الولد إكرام الضيف واحترامه وتقديم الضيافة له .
الجهاد والشجاعة
1 - يفضل تخصيص جلسة للأسرة ، وللتلاميذ يقرأ فيها المعلم كتابا في سيرة الرسول صلى الله عليه وسلم وسيرة أصحابه ، ليعلموا أنه القائد الشجاع ، وأن صحابته كأبي بكر وعمر وعثمان وعلي ومعاوية فتحوا بلادنا ، وكانوا سببا في هدايتنا ، وانتصروا بسبب إيمانهم وقتالهم وعملهم بالقرآن والسنة ، وأخلاقهم العالية .
2 - تربية الأولاد على الشجاعة ، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر وأن لا يخافوا إلا الله ، ولا يجوز تخويفهم بالأكاذيب والأوهام والظلام .
3 - أن نغرس في الأولاد حب الانتقام من اليهود والظالمين وأن شبابنا سيحررون فلسطين والقدس حينما يرجعون إلى تعاليم الإسلام والجهاد في سبيل الله وسينتصرون بإذن الله .
4 - شراء قصص تربوية نافعة إسلامية مثل : سلسلة قصص القرآن الكريم والسيرة النبوية وأبطال الصحابة والشجعان من المسلمين مثل كتاب :
1 - الشمائل المحمدية والأخلاق النبوية والآداب الإسلامية .
2 - العقيدة الإسلامية من الكتاب والسنة الصحيحة .
3 - من بدائع القصص النبوي الصحيح .
تربية الاولاد في الاسلام - منقول
انطلاقا من قول الله تبارك وتعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا قُوا أَنفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَاراً وَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجَارَةُ)[التحريم:6]. وقول النبي صلى الله عليه وسلم ( ألا كلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته) متفق عليه. اعتنى السلف الصالح بالشباب اعتناء واضحا بينا يظهر من خلال مواقفهم العظيمة، وآرائهم السديدة، وتربيتهم الناجحة، ومن ذلك:
أولاً: تربيتهم على العبادة:
من توحيد وصلاة وصيام...فقد كانوا يعلمونهم قول: لا إله إلا الله، وقال ابن مسعود رضي الله عنه: "حافظوا على أبنائكم في الصلاة، ثم تعوَّدوا الخير؛ فإن الخير بالعادة". و"كان عروة يأمر بنيه بالصيام إذا أطاقوه والصلاة إذا عقلوا". ولا مانع من إعطائهم الهدايا التشجيعية على أداء الصلاة؛ فقد روت عائشة رضي الله عنها – أنهم كانوا يأخذون الصبيان من الكُتَّاب ليقوموا بهم في رمضان، ويرغبونهم في ذلك عن طريق الأطعمة الشهية، وكان بعض السلف يعطون الأطفال الهدايا التشجيعية على أداء الصلاة.
وروى البخاري ومسلم عن الربيِّع بنت مُعوِّذ قالت: ( فكنا نصومه ونصوِّم صبياننا، ونجعل لهم اللعبة من العهن؛ فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه ذلك حتى يكون عند الإفطار ) .
ثانياً: تربيتهم بالقدوة:
فقد ذكر ابن الجوزي عن نفسه أنه كان يتأثر ببكاء بعض شيوخه أكثر من تأثره بعلمهم. وقال عتبة بن أبي سفيان لمؤدب ولده: "ليكن أول إصلاحك لولدي إصلاحك لنفسك؛ فإن عيونهم معقودة بك؛ فالحسن عندهم ما صنعتَ، والقبيح عندهم ما تركت".
ويحذر ابن مسكويه من ترك التربية للخدم خوفًا عليهم من أن يتأثروا بأخلاقهم وأفعالهم، وخاصة إذا كان الخدم غير ملتزمين بالإسلام أو أنهم غير مسلمين كما هو في زماننا الذي فشا فيه هذا الأمر وانتشر، وكم من القصص والأحداث التي ضُيع فيها الشباب نتيجة التساهل في هذا الجانب المهم .
ثالثاً: تربيتهم على العلم والأدب والخير:
وهذا من تمام القيام بالأمانة التي وليها الوالدان، جاء في الأثر: ما نحل والد ولدًا من نِحَل أفضل من أدب حسن.
كما أن السلف كانوا يقدمون الغالي والرخيص ليرغبوا الأطفال في العلم؛ فقد روى النضر بن شميل قال: سمعت إبراهيم بن أدهم يقول: قال لي أبي: يا بنيَّ! اطلب الحديث؛ فكلما سمعت حديثًا وحفظته فلك درهم. فطلبت الحديث على هذا.
وأرسل معاوية رضي الله عنه ابنه يزيد إلى عالم، فعلمه العربية وأنساب قريش والنجوم وأنساب الناس.
ولما دفع عبد الملك وُلْده إلى الشعبي يؤدبهم قال: علمهم الشعر يمجدوا وينجدوا، وحسِّن شعورهم تشتد رقابهم، وجالس بهم علية الرجال يناقضوهم الكلام.
ومن الأمور التي كان يعتني بها السلف الجرأة على طرح الأفكار، والمشاركة، ويكون هذا بمجالسة العقلاء الكبار ليكبر عقله وينضج تفكيره؛ فمن الخطأ أن يمنع الصغير من حضور مجالس أهل الخبرة والتجربة، وقد مر عمرو بن العاص رضي الله عنه على حلقة من قريش فقال: "ما لكم قد طرحتم هذه الأغيلمة؟ لا تفعلوا! أوسعوا لهم في المجلس، وأسمعوهم الحديث، وأفهموهم إياه؛ فإنهم صغار قوم أوشك أن يكونوا كبار قوم، وقد كنتم صغار قوم فأنتم اليوم كبار قوم".
بل كان ابن شهاب الزهري رحمه الله يشجع الصغار ويقول: "لا تحتقروا أنفسكم لحداثة أسنانكم؛ فإن عمر بن الخطاب كان إذا نزل به الأمر المعضل دعا الفتيان فاستشارهم يتبع حدة عقولهم".
رابعاً: الاعتناء بالموهوبين والمبدعين:
قال ابن القيم رحمه الله: "إذا رأى الصبي وهو مستعد للفروسية وأسبابها من الركوب والرمي واللعب بالرمح وأنه لا نفاذ له من العلم ولم يخلق له، ومكنه من أسباب الفروسية والتمرن عليها فإنه أنفع له وللمسلمين".
ومن ذلك أن الصبي إذا كان ذا موهبة خطابية مثلا، فإن الأولى بمعلمه أن ينمي هذه الموهبة، وقد كان ابن الجوزي الواعظ من ثمار الشيخ أبي القاسم البلخي؛ فإنه علمه كلمات ثم أصعده المنبر فقالها وكان عمره ثلاث عشرة سنة، قال ابن الجوزي: وحزر الجمع يومئذ بخمسين ألفًا. وهو أول مجالسة رحمه الله.
وكانوا يحببون العلم إلى الصغار بالاحتفال بهم. قال أبو خبيب الكرابيسي: كان معنا ابن لأيوب السختياني في الكُتَّاب، فحذق الصبي، فأتينا منزلهم فوُضع له منبر فخطب عليه.
وقال يونس: حذق ابن لعبد الله بن الحسن فقال عبد الله: إن فلانًا قد حذق. فقال الحسن رضي الله عنه: كان الغلام إذا حذق قبل اليوم نحروا جزورًا وصنعوا طعامًا للناس.
خامساً: الاعتناء بصحتهم:
من ذلك أنه حرص صلى الله عليه وسلم على ألا يتعرض ابناه (الحسن والحسين) للشمس؛ فقد روى الحاكم من حديث فاطمة رضي الله عنها ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاها يومًا فقال: أين أبنائي؟ فقالت: ذهب بهما علي. فتوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدهما يلعبان في مشربة وبين أيديهما فضل من تمر. فقال: أيا علي ألا تقلب ابنيَّ قبل الحر؟) .
وعن عائشة رضي الله عنها: ( أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن ينحي مخاط أسامة، قالت عائشة دعني حتى أكون أنا الذي أفعل، قال: يا عائشة أحبيه فإني أحبه) رواه الترمذي وابن حبان وحسنه الألباني.
ومن ذلك منع الصبي من الخروج وقت انتشار الشياطين حتى لا يؤذوه؛ فقد روى البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( وأكفتوا صبيانكم عند العشاء فإن للجن انتشارا) .
أولاً: تربيتهم على العبادة:
من توحيد وصلاة وصيام...فقد كانوا يعلمونهم قول: لا إله إلا الله، وقال ابن مسعود رضي الله عنه: "حافظوا على أبنائكم في الصلاة، ثم تعوَّدوا الخير؛ فإن الخير بالعادة". و"كان عروة يأمر بنيه بالصيام إذا أطاقوه والصلاة إذا عقلوا". ولا مانع من إعطائهم الهدايا التشجيعية على أداء الصلاة؛ فقد روت عائشة رضي الله عنها – أنهم كانوا يأخذون الصبيان من الكُتَّاب ليقوموا بهم في رمضان، ويرغبونهم في ذلك عن طريق الأطعمة الشهية، وكان بعض السلف يعطون الأطفال الهدايا التشجيعية على أداء الصلاة.
وروى البخاري ومسلم عن الربيِّع بنت مُعوِّذ قالت: ( فكنا نصومه ونصوِّم صبياننا، ونجعل لهم اللعبة من العهن؛ فإذا بكى أحدهم على الطعام أعطيناه ذلك حتى يكون عند الإفطار ) .
ثانياً: تربيتهم بالقدوة:
فقد ذكر ابن الجوزي عن نفسه أنه كان يتأثر ببكاء بعض شيوخه أكثر من تأثره بعلمهم. وقال عتبة بن أبي سفيان لمؤدب ولده: "ليكن أول إصلاحك لولدي إصلاحك لنفسك؛ فإن عيونهم معقودة بك؛ فالحسن عندهم ما صنعتَ، والقبيح عندهم ما تركت".
ويحذر ابن مسكويه من ترك التربية للخدم خوفًا عليهم من أن يتأثروا بأخلاقهم وأفعالهم، وخاصة إذا كان الخدم غير ملتزمين بالإسلام أو أنهم غير مسلمين كما هو في زماننا الذي فشا فيه هذا الأمر وانتشر، وكم من القصص والأحداث التي ضُيع فيها الشباب نتيجة التساهل في هذا الجانب المهم .
ثالثاً: تربيتهم على العلم والأدب والخير:
وهذا من تمام القيام بالأمانة التي وليها الوالدان، جاء في الأثر: ما نحل والد ولدًا من نِحَل أفضل من أدب حسن.
كما أن السلف كانوا يقدمون الغالي والرخيص ليرغبوا الأطفال في العلم؛ فقد روى النضر بن شميل قال: سمعت إبراهيم بن أدهم يقول: قال لي أبي: يا بنيَّ! اطلب الحديث؛ فكلما سمعت حديثًا وحفظته فلك درهم. فطلبت الحديث على هذا.
وأرسل معاوية رضي الله عنه ابنه يزيد إلى عالم، فعلمه العربية وأنساب قريش والنجوم وأنساب الناس.
ولما دفع عبد الملك وُلْده إلى الشعبي يؤدبهم قال: علمهم الشعر يمجدوا وينجدوا، وحسِّن شعورهم تشتد رقابهم، وجالس بهم علية الرجال يناقضوهم الكلام.
ومن الأمور التي كان يعتني بها السلف الجرأة على طرح الأفكار، والمشاركة، ويكون هذا بمجالسة العقلاء الكبار ليكبر عقله وينضج تفكيره؛ فمن الخطأ أن يمنع الصغير من حضور مجالس أهل الخبرة والتجربة، وقد مر عمرو بن العاص رضي الله عنه على حلقة من قريش فقال: "ما لكم قد طرحتم هذه الأغيلمة؟ لا تفعلوا! أوسعوا لهم في المجلس، وأسمعوهم الحديث، وأفهموهم إياه؛ فإنهم صغار قوم أوشك أن يكونوا كبار قوم، وقد كنتم صغار قوم فأنتم اليوم كبار قوم".
بل كان ابن شهاب الزهري رحمه الله يشجع الصغار ويقول: "لا تحتقروا أنفسكم لحداثة أسنانكم؛ فإن عمر بن الخطاب كان إذا نزل به الأمر المعضل دعا الفتيان فاستشارهم يتبع حدة عقولهم".
رابعاً: الاعتناء بالموهوبين والمبدعين:
قال ابن القيم رحمه الله: "إذا رأى الصبي وهو مستعد للفروسية وأسبابها من الركوب والرمي واللعب بالرمح وأنه لا نفاذ له من العلم ولم يخلق له، ومكنه من أسباب الفروسية والتمرن عليها فإنه أنفع له وللمسلمين".
ومن ذلك أن الصبي إذا كان ذا موهبة خطابية مثلا، فإن الأولى بمعلمه أن ينمي هذه الموهبة، وقد كان ابن الجوزي الواعظ من ثمار الشيخ أبي القاسم البلخي؛ فإنه علمه كلمات ثم أصعده المنبر فقالها وكان عمره ثلاث عشرة سنة، قال ابن الجوزي: وحزر الجمع يومئذ بخمسين ألفًا. وهو أول مجالسة رحمه الله.
وكانوا يحببون العلم إلى الصغار بالاحتفال بهم. قال أبو خبيب الكرابيسي: كان معنا ابن لأيوب السختياني في الكُتَّاب، فحذق الصبي، فأتينا منزلهم فوُضع له منبر فخطب عليه.
وقال يونس: حذق ابن لعبد الله بن الحسن فقال عبد الله: إن فلانًا قد حذق. فقال الحسن رضي الله عنه: كان الغلام إذا حذق قبل اليوم نحروا جزورًا وصنعوا طعامًا للناس.
خامساً: الاعتناء بصحتهم:
من ذلك أنه حرص صلى الله عليه وسلم على ألا يتعرض ابناه (الحسن والحسين) للشمس؛ فقد روى الحاكم من حديث فاطمة رضي الله عنها ( أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتاها يومًا فقال: أين أبنائي؟ فقالت: ذهب بهما علي. فتوجه رسول الله صلى الله عليه وسلم فوجدهما يلعبان في مشربة وبين أيديهما فضل من تمر. فقال: أيا علي ألا تقلب ابنيَّ قبل الحر؟) .
وعن عائشة رضي الله عنها: ( أراد النبي صلى الله عليه وسلم أن ينحي مخاط أسامة، قالت عائشة دعني حتى أكون أنا الذي أفعل، قال: يا عائشة أحبيه فإني أحبه) رواه الترمذي وابن حبان وحسنه الألباني.
ومن ذلك منع الصبي من الخروج وقت انتشار الشياطين حتى لا يؤذوه؛ فقد روى البخاري أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( وأكفتوا صبيانكم عند العشاء فإن للجن انتشارا) .
عام 2008: انتهاء هجرة اليهود الى فلسطين
الوكالة اليهودية تلغي قسم "الهجرة والاستيعاب"
فلسطينيو 48
(2008-03-20 13:26:24)
تعتزم الوكالة اليهودية تفكيك ما يسمى بقسم "الهجرة والاستيعاب" والذي يعنى بشؤون القادمين الجدد اليهود منذ العام 1948.
وتجئ هذه الخطوة في أعقاب تقليص كبير في ميزانية الوكالة اليهودية ، وطلب الجاليات اليهودية في الولايات المتحدة التي تمول معظم ميزانيات القسم بالتركيز على التربية أكثر من قضية القدوم إلى إسرائيل.
وقالت مصادر في الوكالة اليهودية لوسائل إعلام إسرائيلية "أن التغيير المنوي تنفيذه يضع في الخطر مسألة استمرار المنظمة حيث أن قضية جلب اليهود من الخارج إلى البلاد كانت في مركز نشاط الوكالة اليهودية ", وأبدى هؤلاء انه مع تفكيك وإلغاء هذه الوحدة والتركيز على قضايا تربية اليهود في "بلاد الشتات" فان المنظمة ستفقد جزءا أساسيا من هويتها وكذلك مبرر وجودها.
http://www.pls48.net/default.php?sid=27753
فلسطينيو 48
(2008-03-20 13:26:24)
تعتزم الوكالة اليهودية تفكيك ما يسمى بقسم "الهجرة والاستيعاب" والذي يعنى بشؤون القادمين الجدد اليهود منذ العام 1948.
وتجئ هذه الخطوة في أعقاب تقليص كبير في ميزانية الوكالة اليهودية ، وطلب الجاليات اليهودية في الولايات المتحدة التي تمول معظم ميزانيات القسم بالتركيز على التربية أكثر من قضية القدوم إلى إسرائيل.
وقالت مصادر في الوكالة اليهودية لوسائل إعلام إسرائيلية "أن التغيير المنوي تنفيذه يضع في الخطر مسألة استمرار المنظمة حيث أن قضية جلب اليهود من الخارج إلى البلاد كانت في مركز نشاط الوكالة اليهودية ", وأبدى هؤلاء انه مع تفكيك وإلغاء هذه الوحدة والتركيز على قضايا تربية اليهود في "بلاد الشتات" فان المنظمة ستفقد جزءا أساسيا من هويتها وكذلك مبرر وجودها.
http://www.pls48.net/default.php?sid=27753
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)