إن معنى قول الرسول عليه الصلاة والسلام: "لا يبع حاضر لباد"، أي لا يجوز للمسلم أن يحتكر تجارة أهل البادية، ويشتريها هو منهم ثم يبيعها للناس بالأسعار التي يرغب فيها هو، فهذا رجل قد تحصّل على أرزاق الناس وأقواتهم من مصدرها الرئيسي ومنعها من أن تعرض في الأسواق بواسطة منتجيها، وبالتالي فإن من يحتاجها فإنه لن يجدها إلا عنده هو فقط.
وهذا يدفع المشتري بأن يشتري بالثمن الذي يطلبه محتكر هذه السلع.
http://www.islamonline.net/LiveFatwa/Arabic/Browse.asp?hGuestID=qydr3x
الثلاثاء، 5 أغسطس 2008
الاثنين، 4 أغسطس 2008
وعاشروهن بالمعروف
اود ذكر ثلاث نقاط مهمة بالنسبة لعلاقة الزوج بزوجته
1-جواز مراحعة المرأة زوجها
2- هجرانها لزوجها الى الليل
والنقطتان هاتان في كلام زوجة عمر لعمر عندما قال لها اتراجعينني فقالت له نعم اراجعك فان ازواج رسول الله صلى الله عليه وسلم يراجعنه وتهجر احداهن رسول الله الى الليل
يقول أحد العلماء (واعلم أنه ليس حسن الخلق مع الزوجة كف الأذى عنها بل احتمال الأذى
منها، والحلم عند طيشها وغضبها اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم فقد كانت أزواجه تراجعنه الكلام، وتهجره الواحدة منهن اليوم إلى الليل، وراجعت امرأة عمر رضي الله عنه فقال: أتراجعينني؟ فقالت: إن أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم يراجعنه وهو خير منك.
اما النقطة الثالثة فهو ما حدث مع علي كرم الله وجهه عندما تغاضب مع فاطمة فترك لها البيت ووجده رسول الله نائما في المسجد وقال له تحببا قم ابا التراب وهذا يعني انه عندما يتغاضب الزوج مع زوجته فليترك لها البيت لوهلة من الزمن حتى تذهب فورة الغضب بينهما ولا يحق لها هي ان تترك المنزل ولو باي حجة
وللكلام بقية
1-جواز مراحعة المرأة زوجها
2- هجرانها لزوجها الى الليل
والنقطتان هاتان في كلام زوجة عمر لعمر عندما قال لها اتراجعينني فقالت له نعم اراجعك فان ازواج رسول الله صلى الله عليه وسلم يراجعنه وتهجر احداهن رسول الله الى الليل
يقول أحد العلماء (واعلم أنه ليس حسن الخلق مع الزوجة كف الأذى عنها بل احتمال الأذى
منها، والحلم عند طيشها وغضبها اقتداء برسول الله صلى الله عليه وسلم فقد كانت أزواجه تراجعنه الكلام، وتهجره الواحدة منهن اليوم إلى الليل، وراجعت امرأة عمر رضي الله عنه فقال: أتراجعينني؟ فقالت: إن أزواج رسول الله صلى الله عليه وسلم يراجعنه وهو خير منك.
اما النقطة الثالثة فهو ما حدث مع علي كرم الله وجهه عندما تغاضب مع فاطمة فترك لها البيت ووجده رسول الله نائما في المسجد وقال له تحببا قم ابا التراب وهذا يعني انه عندما يتغاضب الزوج مع زوجته فليترك لها البيت لوهلة من الزمن حتى تذهب فورة الغضب بينهما ولا يحق لها هي ان تترك المنزل ولو باي حجة
وللكلام بقية
الاثنين، 28 يوليو 2008
أبي، لماذا ضربتني؟
أبي، لماذا ضربتني؟!
الخميس21 من رجب1429هـ 24-7-2008م الساعة 05:01 م مكة المكرمة 02:01 م جرينتش
الصفحة الرئيسة-> المستشار -> أطفالنا 7/28/2008 1:11:59 PM
قال حمدي: إن هؤلاء الأبناء لا ينفع معهم إلا الضرب!!
فقال له أشرف مستنكرًا: وهل يُصلحهم فعلًا؟!
فأجابه: أنا أوافقك أنه أسلوب خاطئ، بل وأشعر بعدها بحزن شديد!!
فقال أشرف: إذن فلا بد أن يكون هناك حل آخر لتقويم سلوكهم، أليس كذلك؟
أجابه حمدي في تأسف: حل آخر؟! إن هذا هو الحل الوحيد الذي يجعل الابن يكف عما يصنع!!
قال أشرف مصححًا: يكف عما يصنع دائمًا أم مؤقتًا؟! إن الضرب حل مؤقت، وهو في نفس الوقت يحمل مخاطر تربوية كثيرة؛ فهو يزلزل ثقة الابن بنفسه، ويجعل الأبناء سريعي الغضب، وعدوانيين وانطوائيين في نفس الوقت.
عزيزي المربي:
إن كنت تريد أن تعلم هل أنت من مستخدمي العنف التربوي والتقريع الشديد مع أطفالك أم لا، فأرجوك أجب عن هذه الأسئلة بأمانة وصدق:
1- هل تجد نفسك في جدل دائم مع أطفالك بخصوص سلوكهم؟
2- هل تستخدم تهديدات لن تنفذها أو لن تستطيع تنفيذها؟
3- هل تقول أشياء لطفلك تشعر بالندم عليها فيما بعد؟
4- هل تعيد نفس التعليمات والتوجيهات على مسامع أطفالك مرارًا وتكرارًا؟
5- هل تجد أن طفلك يتمادى في سلوكه السيء كلما عاقبته؟
6- هل تلجأ للعقاب البدني لأنك تعتقد أنه لن يجدي معه أي شيء آخر؟
لو كانت إجابتك على معظم هذه الأسئلة بـ "نعم"، فاعلم أيها المربي أنك من المسرفين في العقاب مع أبنائهم، والكثير من الآباء ذلك الرجل، فكثيرًا ما يُخطئ أبناؤنا، وكثيرًا ما ننهال عليهم بالصراخ والتوبيخ والزجر إن لم يكن بالضرب؛ لظننا أنه لا حل آخر إلا هذا.
لماذا ضربتَه؟!
أولًا ـ لأن الأمر يبدو وكأن العقاب يحرز تغييرًا فوريًا في السلوك؛ حيث يؤتي بنتائج فعالة على المدى القريب، ففي المرات القليلة الأولى التي نصيح فيها في وجه الأطفال نراهم يلتزمون الهدوء والصمت.
ثانيًا ـ عدم معرفة الآباء بديلًا آخر يمكن فعله في مثل هذه المواقف، فهم يشعرون بالغضب والإحباط ويستجيبون لأقوال أو أفعال الأطفال بشكل تلقائي على ما يبدو، لذا فإن الضرب والصياح والصفع تعتبر جميعها أنواعًا مألوفة وعادية حين يستجيب الآباء عندئذ دون تفكير.
ثالثًا ـ وهو السبب الذي من المحتمل أن يكون جميع الآباء قد استشعروه في وقت أو آخر فهو الخوف من ضياع سلطتهم على أبنائهم، فالآباء يتخوفون من أن يتجاوز الأطفال حدودهم وتتحول إليهم دفة السيطرة والتحكم إذا لم يتسموا بقدر كاف من الصرامة والحزم معهم.
رابعًا ـ أنه لم يكن هناك من يرشد الآباء إلى استخدام وسيلة أخرى؛ فقد تعلموا من النماذج الوحيدة التي كانت أمامهم، حيث تعلموا من آبائهم، وليس هناك خطأ في هذا، فقد تعلمنا جميعًا من آبائنا، ولكن إذا كان والدا الشخص قد استخدما العقاب غير المناسب معه، فإنه على الأرجح سوف يستخدم نفس أنواع العقاب.
هذا ما جنت يداك:
أيها المربي الفاضل؛ اعلم أن العقاب غير المبرر؛ أي عقابك لابنك عقابًا شديدًا على فعل بسيط، أو تعويدك لطفلك على التوبيخ والصراخ والضرب يؤثر في شخصيته كثيرًا، ومن هذه الآثار:
أولًا ـ غالبًا سوف يستجيب أطفالك لذلك بمزيد من السلوكيات غير المحببة مثل الصراخ، أو السباب أو الغمغمة والانصراف بعيدًا، فمن المحتمل أنهم لا يشعرون بارتيح حيال العقاب الذي استخدمته، ولا أنت أيضًا!
ثانيًا ـ سوف يؤثر على طريقة تفكير الأطفال أنفسهم، فهم لا يشعرون بشعور جيد حيال أنفسهم بعد تعرضهم للقمع أو الصياح في وجههم أو الضرب أو الصفع.
ثالثًا ـ قد يؤدي العقاب إلى فكرة الانتقام والثأر، إذ تتولد لدى الأطفال الرغبة في الانتقام من الشخص الذي قام بعقابهم.
رابعًا ـ الإسراف فيه يدمر العلاقات بين الآباء وأطفالهم، فقد يرغب الأطفال في تجنب آبائهم تمامًا.
خامسًا ـ قد يكون للعقاب تأثير متفاقم الخطورة فإن لم يؤت أحد أنواع العقاب ثماره، يسعى الآباء عادة إلى استخدام عقابًا أكثر قسوة، وتتصاعد ردود أفعال الآباء من مطالب أو أوامر، ثم إلى صياح ثم إلى ضرب وحينئذ تتحول الحياة إلى معركة مستمرة بين الآباء والأبناء.
وما أروع ما قاله ابن خلدون في مقدمته عن الأشخاص الذين تعودوا على العقاب: (من كان مرباه بالعسف والقهر من المتعلمين أو الخدم، سطا به القهر وضيق على النفس في انبساطها، وذهب بنشاطها، ودعا إلى الكسل، وحمل على الكذب والخبث، وهو التظاهر بغير ما في ضميره، خوفًا من انبساط الأيدي بالقهر عليه، وعلمه المكر والخديعة لذلك، وصارت هذه له عادة وخلقًا، وفسدت معاني الإنسانية التي له من حيث الاجتماع والتمدن.
إن من يُعامل بالقهر يصبح حملًا على غيره، إذ هو يصبح عاجزًا عن الذود عن شرفه وأسرته لخلوه من الحماسة والحمية).
والنبي صلى الله عليه وسلم حينما أمرنا بتعليم أولادنا الصلاة قال: ((علموا أولادكم الصلاة إذا بلغوا سبعًا واضربوهم عليها إذا بلغوا عشرًا)) [صححه الألباني]، فنحن نلاحظ من الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل ثلاثة سنين بشهورها وأيامها لاستخدام جميع الوسائل الأخرى من تحفيز ومكافأة ومدح ثم بعد ذلك يكون الحل الأخير وهو الضرب.
شاهد وتأمل:
هذان موقفان لرد الفعل غير المناسب وأدعوك أيها المربي الفاضل كي تتأمل فيهما وفي الأثر الذي تتركه مثل هذه الأفعال في نفوس الأطفال:
الموقف الأول: يعلب محمد إحدى ألعاب الفيديو، وتامر لا يريد انتظار دوره؛ لذا سار إليه وقام بنزع مقبس الجهاز، حينئذ يقوم محمد بضربه بمضرب كرة الطاولة، تسمع الأم ما يجري وتدخل الحجرة وتقوم بحمله وهزه بعنف، وهي تقول له: (إياك أن تضرب أخاك)!!
تُرى، بم يشعر محمد الآن بعد أن عاقبته والدته بتوجيه اللوم والتوبيخ والصراخ؟! إنه يشعر بالظلم؛ لأن أخاه هو الذي أخطأ، ويشعر بالإهانة، أضف إلى شعور تامر الصغير بنجاح أسلوبه الملتوي مع أخيه، وأن هذا الموقف لم يفض النزاع بينهما بل هو مُسكن موضعي لا يلبث إلا ويذهب أثره في موقف آخر، أرأيت عزيزي المربي كم أن العقاب السريع هذا يضر أكثر مما ينفع، بل قل يُشعرك بالراحة والهدوء ولكن لم يحل شيئًا!!
الموقف الثاني: تقوم سارة برسم صورة على حائط حجرة المعيشة بقلم شمع أحمر، وعندئذ تُري أمها الصورة التي رسمتها وهي فخورة بعملها الفني الرائع وتسألها: ما رأيك يا أمي؟ هل أعجتك؟!)، فتقوم الأم بصفعها وإرسالها إلى حجرتها لتمكث فيها مدة ساعة!!!
بالطبع ستشعر سارة بحيرة شديدة؛ فهي لا تعلم أن ما فعلته يعتبر في قاموس الحياة جريمة تستحق مثل هذا العقاب، أضف إلى حذرها الزائد الذي ستتسم به بعد ذلك، بل لا أبالغ إن قلت أنها ستتجنب والدتها؛ لأنها لا تعلم ما الذي يرضيها وما الذي يجلب لها العقاب، ألا تتفق معي؟!
هكذا تكون المعاملة:
قد تقول أيها الوالد: (فماذا تريدني أن أفعل في هذه المواقف؟ هل أصمت وأتجاهل الأمر كله؟!)
فأجيبك أن لا، ولكن إن أردت أن تعلم كيف يكون التعامل الصحيح فانظر إلى هذين الموقفين:
الموقف الأول: دخلت يارة وصديقتها مريم إلى غرفة المعيشة، وأخذتا تتحدثان عن الفتاة الجديدة التي وفدت إلى المدرسة، في هذه الأثناء استرقت والدة يارة السمع وسمعت يارة وهي تقول لصديقتها إنهما لا يجب أن يلعبا مع هذه الفتاة الجديدة بعد الآن لأنها لا ترتدي ملابس أنيقة!!
فطلبت الأم من الفتاتين الجلوس، وتحدثت معهما عن أنه لا يجب أن تكون الملابس مقياسًا للحكم على شعور الشخص تجاه شخص آخر، وأكدت على أن ما يهم هو ما بداخل الإنسان وليس مظهره الخارجي؛ وفي النهاية اتفقت الفتاتان على دعوة الفتاة الجديدة للعب بعد انتهاء اليوم الدراسي.
الموقف الثاني: دخلت ابنتك الصغيرة المطبخ لتقوم بإعداد الطعام كما تفعل أمها، فأحدثت فوضى رهيبة في المطبخ!! فماذا عساك أن تفعل؟!
قل لها: (إنني سعيد جدًا لأنه جاء الوقت الذي تستطيعين فيه إعداد طعامك بنفسك يا حبيبتي، ولكنك أحدثت في المطبخ الكثير من الفوضى، ومع ذلك فإني على ثقة أنك قادرة على أن تكوني أفضل من ذلك في المرات القادمة، رجائي أن تقومي بترتيب هذه الفوضى وإذا أردت المساعدة فناديني!!).
في الموقفين السابقين عزيزي القارئ تعلم الطفل أن سلوكه هذا سيء، وأن عليه أن يتجنبه المرة القادمة لأنك لم تضعه في قفص الاتهام ليقف موقف المدافع عن خطئه، بل علمته الصواب بهدوء وثقة فاستجاب واقتنع، والأكثر أهمية أنه غير سلوكه السيء لا رهبة وخوفًا من العصا، بل لأنه اقتنع بالسلوك الصحيح.
العواقب لا العقاب:
يجب أن تدرك أيها المربي أن هناك اختلافًا بين إيقاع العقاب وإيقاع العواقب:
الفارق الأول: أن العواقب تعلم الطفل ما تريده أنت أن يتعلم، ولكن نادرًا مايفعل العقاب ذلك، فمثلًا لو طلبت من طفلك تنظيم غرفته فلم يقم بذلك، ومن ثم عاقبته أنت بحرمانه من اللعب بالكمبيوتر، هذا العقاب لا يساعده على تعلم تنظيف الغرفة، إنه فقط يضايقه بشدة.
وعلى العكس من ذلك أن تجعل العاقبة هي أن يقوم الطفل بتنظيفها أثناء مراقبتك له، ثم تعود الغرفة إلى عدم الترتيب ويقوم هو بتسويتها مرة أخرى، فهذه العاقبة تعلمه ماذا تريده أن يفعل؟
الفارق الثاني: الطريقة التي يُقدم بها كل منهما، فالعقاب ينطلق دائمًا أثناء ظهور الغضب، وغالبًا ما تصبح غاضبًا بسبب مشاحنات ابنك أو إحراجه لك فيكون العقاب الذي يظهر في نوبة من الغضب تنقل انفعالاتك.
إن إظهار الغضب أمر غير جيد؛ لأنه قد يدفع الابن إلى العناد، بل بعض الأطفال يعتبرونه لونًا من ألوان السيطرة؛ لأنك دعوته إلى الصراع معك، وليس إلى تعلم الدرس والاستفادة من الخطأ.
ومثال ذلك؛ حينما لا يقوم ابنك "أحمد" بترتيب حجرته مثلًا لأنه يلعب على الكمبيوتر، فيرفض تنظيف الحجرة ويتشنج؛ ومن ثم تغضب أنت بشدة وتقوم بتوبيخه وضربه؛ ثم يرجع أحمد إلى اللعب مرة أخرى ولا ينظف حجرته لأن أسلوب التشنج والاستثارة قد أجدى معه.
أما بأسلوب العواقب، فتقول له: (أحمد، نظف حجرتك في خلال ربع الساعة، وإلا لن تذهب اليوم إلى النادي مع أصدقائك، والأمر بيديك أنت!!)، فهذا هو أسلوب العواقب بلا غضب ولا انتهار، وإياك من نسيان الحزم في تطبيق هذه العواقب.
عزيزي المربي، هذا عن العقاب بين الفائدة والضرر، والترشيد والإسراف، وقد تتسائل الآن أيها الحبيب: (إذن ما الذي أفعله مع ابني إذا أخطأ؟!)، وأقول لك أيها المربي الفاضل أن إجابة هذا السؤال سنتناولها سويًا بإذن الله تعالى في المقالة القادمة، فإلى لقاء إن شاء الله.
المراجع:
تربية الأطفال بالفطرة السليمة، د. راي بيرك، رون هيرون.
اللمسة الإنسانية، د. محمد محمد بدري.
مقدمة ابن خلدون.
حاول أن تروضني، راي ليفي
http://www.islammemo.cc/mostashar/Atfalna/2008/07/24/67207.html
الخميس21 من رجب1429هـ 24-7-2008م الساعة 05:01 م مكة المكرمة 02:01 م جرينتش
الصفحة الرئيسة-> المستشار -> أطفالنا 7/28/2008 1:11:59 PM
قال حمدي: إن هؤلاء الأبناء لا ينفع معهم إلا الضرب!!
فقال له أشرف مستنكرًا: وهل يُصلحهم فعلًا؟!
فأجابه: أنا أوافقك أنه أسلوب خاطئ، بل وأشعر بعدها بحزن شديد!!
فقال أشرف: إذن فلا بد أن يكون هناك حل آخر لتقويم سلوكهم، أليس كذلك؟
أجابه حمدي في تأسف: حل آخر؟! إن هذا هو الحل الوحيد الذي يجعل الابن يكف عما يصنع!!
قال أشرف مصححًا: يكف عما يصنع دائمًا أم مؤقتًا؟! إن الضرب حل مؤقت، وهو في نفس الوقت يحمل مخاطر تربوية كثيرة؛ فهو يزلزل ثقة الابن بنفسه، ويجعل الأبناء سريعي الغضب، وعدوانيين وانطوائيين في نفس الوقت.
عزيزي المربي:
إن كنت تريد أن تعلم هل أنت من مستخدمي العنف التربوي والتقريع الشديد مع أطفالك أم لا، فأرجوك أجب عن هذه الأسئلة بأمانة وصدق:
1- هل تجد نفسك في جدل دائم مع أطفالك بخصوص سلوكهم؟
2- هل تستخدم تهديدات لن تنفذها أو لن تستطيع تنفيذها؟
3- هل تقول أشياء لطفلك تشعر بالندم عليها فيما بعد؟
4- هل تعيد نفس التعليمات والتوجيهات على مسامع أطفالك مرارًا وتكرارًا؟
5- هل تجد أن طفلك يتمادى في سلوكه السيء كلما عاقبته؟
6- هل تلجأ للعقاب البدني لأنك تعتقد أنه لن يجدي معه أي شيء آخر؟
لو كانت إجابتك على معظم هذه الأسئلة بـ "نعم"، فاعلم أيها المربي أنك من المسرفين في العقاب مع أبنائهم، والكثير من الآباء ذلك الرجل، فكثيرًا ما يُخطئ أبناؤنا، وكثيرًا ما ننهال عليهم بالصراخ والتوبيخ والزجر إن لم يكن بالضرب؛ لظننا أنه لا حل آخر إلا هذا.
لماذا ضربتَه؟!
أولًا ـ لأن الأمر يبدو وكأن العقاب يحرز تغييرًا فوريًا في السلوك؛ حيث يؤتي بنتائج فعالة على المدى القريب، ففي المرات القليلة الأولى التي نصيح فيها في وجه الأطفال نراهم يلتزمون الهدوء والصمت.
ثانيًا ـ عدم معرفة الآباء بديلًا آخر يمكن فعله في مثل هذه المواقف، فهم يشعرون بالغضب والإحباط ويستجيبون لأقوال أو أفعال الأطفال بشكل تلقائي على ما يبدو، لذا فإن الضرب والصياح والصفع تعتبر جميعها أنواعًا مألوفة وعادية حين يستجيب الآباء عندئذ دون تفكير.
ثالثًا ـ وهو السبب الذي من المحتمل أن يكون جميع الآباء قد استشعروه في وقت أو آخر فهو الخوف من ضياع سلطتهم على أبنائهم، فالآباء يتخوفون من أن يتجاوز الأطفال حدودهم وتتحول إليهم دفة السيطرة والتحكم إذا لم يتسموا بقدر كاف من الصرامة والحزم معهم.
رابعًا ـ أنه لم يكن هناك من يرشد الآباء إلى استخدام وسيلة أخرى؛ فقد تعلموا من النماذج الوحيدة التي كانت أمامهم، حيث تعلموا من آبائهم، وليس هناك خطأ في هذا، فقد تعلمنا جميعًا من آبائنا، ولكن إذا كان والدا الشخص قد استخدما العقاب غير المناسب معه، فإنه على الأرجح سوف يستخدم نفس أنواع العقاب.
هذا ما جنت يداك:
أيها المربي الفاضل؛ اعلم أن العقاب غير المبرر؛ أي عقابك لابنك عقابًا شديدًا على فعل بسيط، أو تعويدك لطفلك على التوبيخ والصراخ والضرب يؤثر في شخصيته كثيرًا، ومن هذه الآثار:
أولًا ـ غالبًا سوف يستجيب أطفالك لذلك بمزيد من السلوكيات غير المحببة مثل الصراخ، أو السباب أو الغمغمة والانصراف بعيدًا، فمن المحتمل أنهم لا يشعرون بارتيح حيال العقاب الذي استخدمته، ولا أنت أيضًا!
ثانيًا ـ سوف يؤثر على طريقة تفكير الأطفال أنفسهم، فهم لا يشعرون بشعور جيد حيال أنفسهم بعد تعرضهم للقمع أو الصياح في وجههم أو الضرب أو الصفع.
ثالثًا ـ قد يؤدي العقاب إلى فكرة الانتقام والثأر، إذ تتولد لدى الأطفال الرغبة في الانتقام من الشخص الذي قام بعقابهم.
رابعًا ـ الإسراف فيه يدمر العلاقات بين الآباء وأطفالهم، فقد يرغب الأطفال في تجنب آبائهم تمامًا.
خامسًا ـ قد يكون للعقاب تأثير متفاقم الخطورة فإن لم يؤت أحد أنواع العقاب ثماره، يسعى الآباء عادة إلى استخدام عقابًا أكثر قسوة، وتتصاعد ردود أفعال الآباء من مطالب أو أوامر، ثم إلى صياح ثم إلى ضرب وحينئذ تتحول الحياة إلى معركة مستمرة بين الآباء والأبناء.
وما أروع ما قاله ابن خلدون في مقدمته عن الأشخاص الذين تعودوا على العقاب: (من كان مرباه بالعسف والقهر من المتعلمين أو الخدم، سطا به القهر وضيق على النفس في انبساطها، وذهب بنشاطها، ودعا إلى الكسل، وحمل على الكذب والخبث، وهو التظاهر بغير ما في ضميره، خوفًا من انبساط الأيدي بالقهر عليه، وعلمه المكر والخديعة لذلك، وصارت هذه له عادة وخلقًا، وفسدت معاني الإنسانية التي له من حيث الاجتماع والتمدن.
إن من يُعامل بالقهر يصبح حملًا على غيره، إذ هو يصبح عاجزًا عن الذود عن شرفه وأسرته لخلوه من الحماسة والحمية).
والنبي صلى الله عليه وسلم حينما أمرنا بتعليم أولادنا الصلاة قال: ((علموا أولادكم الصلاة إذا بلغوا سبعًا واضربوهم عليها إذا بلغوا عشرًا)) [صححه الألباني]، فنحن نلاحظ من الحديث أن النبي صلى الله عليه وسلم جعل ثلاثة سنين بشهورها وأيامها لاستخدام جميع الوسائل الأخرى من تحفيز ومكافأة ومدح ثم بعد ذلك يكون الحل الأخير وهو الضرب.
شاهد وتأمل:
هذان موقفان لرد الفعل غير المناسب وأدعوك أيها المربي الفاضل كي تتأمل فيهما وفي الأثر الذي تتركه مثل هذه الأفعال في نفوس الأطفال:
الموقف الأول: يعلب محمد إحدى ألعاب الفيديو، وتامر لا يريد انتظار دوره؛ لذا سار إليه وقام بنزع مقبس الجهاز، حينئذ يقوم محمد بضربه بمضرب كرة الطاولة، تسمع الأم ما يجري وتدخل الحجرة وتقوم بحمله وهزه بعنف، وهي تقول له: (إياك أن تضرب أخاك)!!
تُرى، بم يشعر محمد الآن بعد أن عاقبته والدته بتوجيه اللوم والتوبيخ والصراخ؟! إنه يشعر بالظلم؛ لأن أخاه هو الذي أخطأ، ويشعر بالإهانة، أضف إلى شعور تامر الصغير بنجاح أسلوبه الملتوي مع أخيه، وأن هذا الموقف لم يفض النزاع بينهما بل هو مُسكن موضعي لا يلبث إلا ويذهب أثره في موقف آخر، أرأيت عزيزي المربي كم أن العقاب السريع هذا يضر أكثر مما ينفع، بل قل يُشعرك بالراحة والهدوء ولكن لم يحل شيئًا!!
الموقف الثاني: تقوم سارة برسم صورة على حائط حجرة المعيشة بقلم شمع أحمر، وعندئذ تُري أمها الصورة التي رسمتها وهي فخورة بعملها الفني الرائع وتسألها: ما رأيك يا أمي؟ هل أعجتك؟!)، فتقوم الأم بصفعها وإرسالها إلى حجرتها لتمكث فيها مدة ساعة!!!
بالطبع ستشعر سارة بحيرة شديدة؛ فهي لا تعلم أن ما فعلته يعتبر في قاموس الحياة جريمة تستحق مثل هذا العقاب، أضف إلى حذرها الزائد الذي ستتسم به بعد ذلك، بل لا أبالغ إن قلت أنها ستتجنب والدتها؛ لأنها لا تعلم ما الذي يرضيها وما الذي يجلب لها العقاب، ألا تتفق معي؟!
هكذا تكون المعاملة:
قد تقول أيها الوالد: (فماذا تريدني أن أفعل في هذه المواقف؟ هل أصمت وأتجاهل الأمر كله؟!)
فأجيبك أن لا، ولكن إن أردت أن تعلم كيف يكون التعامل الصحيح فانظر إلى هذين الموقفين:
الموقف الأول: دخلت يارة وصديقتها مريم إلى غرفة المعيشة، وأخذتا تتحدثان عن الفتاة الجديدة التي وفدت إلى المدرسة، في هذه الأثناء استرقت والدة يارة السمع وسمعت يارة وهي تقول لصديقتها إنهما لا يجب أن يلعبا مع هذه الفتاة الجديدة بعد الآن لأنها لا ترتدي ملابس أنيقة!!
فطلبت الأم من الفتاتين الجلوس، وتحدثت معهما عن أنه لا يجب أن تكون الملابس مقياسًا للحكم على شعور الشخص تجاه شخص آخر، وأكدت على أن ما يهم هو ما بداخل الإنسان وليس مظهره الخارجي؛ وفي النهاية اتفقت الفتاتان على دعوة الفتاة الجديدة للعب بعد انتهاء اليوم الدراسي.
الموقف الثاني: دخلت ابنتك الصغيرة المطبخ لتقوم بإعداد الطعام كما تفعل أمها، فأحدثت فوضى رهيبة في المطبخ!! فماذا عساك أن تفعل؟!
قل لها: (إنني سعيد جدًا لأنه جاء الوقت الذي تستطيعين فيه إعداد طعامك بنفسك يا حبيبتي، ولكنك أحدثت في المطبخ الكثير من الفوضى، ومع ذلك فإني على ثقة أنك قادرة على أن تكوني أفضل من ذلك في المرات القادمة، رجائي أن تقومي بترتيب هذه الفوضى وإذا أردت المساعدة فناديني!!).
في الموقفين السابقين عزيزي القارئ تعلم الطفل أن سلوكه هذا سيء، وأن عليه أن يتجنبه المرة القادمة لأنك لم تضعه في قفص الاتهام ليقف موقف المدافع عن خطئه، بل علمته الصواب بهدوء وثقة فاستجاب واقتنع، والأكثر أهمية أنه غير سلوكه السيء لا رهبة وخوفًا من العصا، بل لأنه اقتنع بالسلوك الصحيح.
العواقب لا العقاب:
يجب أن تدرك أيها المربي أن هناك اختلافًا بين إيقاع العقاب وإيقاع العواقب:
الفارق الأول: أن العواقب تعلم الطفل ما تريده أنت أن يتعلم، ولكن نادرًا مايفعل العقاب ذلك، فمثلًا لو طلبت من طفلك تنظيم غرفته فلم يقم بذلك، ومن ثم عاقبته أنت بحرمانه من اللعب بالكمبيوتر، هذا العقاب لا يساعده على تعلم تنظيف الغرفة، إنه فقط يضايقه بشدة.
وعلى العكس من ذلك أن تجعل العاقبة هي أن يقوم الطفل بتنظيفها أثناء مراقبتك له، ثم تعود الغرفة إلى عدم الترتيب ويقوم هو بتسويتها مرة أخرى، فهذه العاقبة تعلمه ماذا تريده أن يفعل؟
الفارق الثاني: الطريقة التي يُقدم بها كل منهما، فالعقاب ينطلق دائمًا أثناء ظهور الغضب، وغالبًا ما تصبح غاضبًا بسبب مشاحنات ابنك أو إحراجه لك فيكون العقاب الذي يظهر في نوبة من الغضب تنقل انفعالاتك.
إن إظهار الغضب أمر غير جيد؛ لأنه قد يدفع الابن إلى العناد، بل بعض الأطفال يعتبرونه لونًا من ألوان السيطرة؛ لأنك دعوته إلى الصراع معك، وليس إلى تعلم الدرس والاستفادة من الخطأ.
ومثال ذلك؛ حينما لا يقوم ابنك "أحمد" بترتيب حجرته مثلًا لأنه يلعب على الكمبيوتر، فيرفض تنظيف الحجرة ويتشنج؛ ومن ثم تغضب أنت بشدة وتقوم بتوبيخه وضربه؛ ثم يرجع أحمد إلى اللعب مرة أخرى ولا ينظف حجرته لأن أسلوب التشنج والاستثارة قد أجدى معه.
أما بأسلوب العواقب، فتقول له: (أحمد، نظف حجرتك في خلال ربع الساعة، وإلا لن تذهب اليوم إلى النادي مع أصدقائك، والأمر بيديك أنت!!)، فهذا هو أسلوب العواقب بلا غضب ولا انتهار، وإياك من نسيان الحزم في تطبيق هذه العواقب.
عزيزي المربي، هذا عن العقاب بين الفائدة والضرر، والترشيد والإسراف، وقد تتسائل الآن أيها الحبيب: (إذن ما الذي أفعله مع ابني إذا أخطأ؟!)، وأقول لك أيها المربي الفاضل أن إجابة هذا السؤال سنتناولها سويًا بإذن الله تعالى في المقالة القادمة، فإلى لقاء إن شاء الله.
المراجع:
تربية الأطفال بالفطرة السليمة، د. راي بيرك، رون هيرون.
اللمسة الإنسانية، د. محمد محمد بدري.
مقدمة ابن خلدون.
حاول أن تروضني، راي ليفي
http://www.islammemo.cc/mostashar/Atfalna/2008/07/24/67207.html
الجمعة، 25 يوليو 2008
وجب ذكر القبح الكائن من خاطب أو نحوه
وجب ذكر القبح الكائن من خاطب أو نحوه للمستشير فيه بالصدق ليحذر بذلا للنصيحة { ولقوله صلى الله عليه وسلم لفاطمة بنت قيس رضي الله عنها لما أخبرته أن معاوية وأبا جهم خطباها أما معاوية فصعلوك لا مال له وأما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه انكحي أسامة بن زيد } رواه مسلم.
وفي رواية للحاكم { وأما أبو جهم فإني أخاف عليك من شقاشقه } ولقوله { إذا استنصح أحدكم أخاه فلينصحه } ذكره البخاري تعليقا بصيغة الجزم.
الشقاشق: جمع شقشقة ـ بكسرالشين ـ و هي لهاة البعير أو شيء كالرئة يخرجه البعير من فيه إذا هاج و يقال للفصيح: هدرت شقاشقه، يريدون الانطلاق في القول وقوّة
صعلوك وهو لغة ٌ :الفقير الذي لا مال له ولا اعتماد
ولما استشارت فاطمة بنت قيس رسول الله صلى الله عليه وسلم فيمن خطبها ، فقال : أما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه ، وأما معاوية فصعلوك لا مال له ، انكحي أسامة بن زيد . قالت : فكرهته ، ثم قال : انكحي أسامة . فنكحته ، فجعل الله فيه خيراً ، واغتبطت . رواه مسلم . قال النووي : قوله صلى الله عليه وسلم : " أما أبو الجهم فلا يضع العصا عن عاتقه " فيه تأويلان مشهوران أحدهما : أنه كثير الأسفار ، والثاني : أنه كثير الضرب للنساء ، وهذا أصح بدليل الرواية التي ذكرها مسلم بعد هذه أنه ضرّاب للنساء .
فالنبي صلى الله عليه وسلم لم ينصح فاطمة بنت قيس رضي الله عنها بالزواج من أبي الجهم لما عُرف عنه من ضربه للنساء ، والمستشار مؤتَمَن .
وفي رواية للحاكم { وأما أبو جهم فإني أخاف عليك من شقاشقه } ولقوله { إذا استنصح أحدكم أخاه فلينصحه } ذكره البخاري تعليقا بصيغة الجزم.
الشقاشق: جمع شقشقة ـ بكسرالشين ـ و هي لهاة البعير أو شيء كالرئة يخرجه البعير من فيه إذا هاج و يقال للفصيح: هدرت شقاشقه، يريدون الانطلاق في القول وقوّة
صعلوك وهو لغة ٌ :الفقير الذي لا مال له ولا اعتماد
ولما استشارت فاطمة بنت قيس رسول الله صلى الله عليه وسلم فيمن خطبها ، فقال : أما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه ، وأما معاوية فصعلوك لا مال له ، انكحي أسامة بن زيد . قالت : فكرهته ، ثم قال : انكحي أسامة . فنكحته ، فجعل الله فيه خيراً ، واغتبطت . رواه مسلم . قال النووي : قوله صلى الله عليه وسلم : " أما أبو الجهم فلا يضع العصا عن عاتقه " فيه تأويلان مشهوران أحدهما : أنه كثير الأسفار ، والثاني : أنه كثير الضرب للنساء ، وهذا أصح بدليل الرواية التي ذكرها مسلم بعد هذه أنه ضرّاب للنساء .
فالنبي صلى الله عليه وسلم لم ينصح فاطمة بنت قيس رضي الله عنها بالزواج من أبي الجهم لما عُرف عنه من ضربه للنساء ، والمستشار مؤتَمَن .
الجمعة، 18 أبريل 2008
الساعة البيولوجية للانسان والصلوات الخمس
صلاة الفجر
يستيقظ المسلم في الصباح ليصلي صلاة الصبح وهو على موعد مع ثلاثة تحولات مهمة :
- الإستعداد لاستقبال الضوء في موعده ، مما يخفض من نشاط الغدة الصنوبرية ،وينقص الميلاتونين، وينشط العمليات الأخرى المرتبطة بالضوء.
- نهاية سيطرة الجهاز العصبي (غير الودي) المهدئ ليلاً وانطلاق الجهاز (الودي) المنشط نهاراً.
- الاستعداد لاستعمال الطاقة التي يوفرها ارتفاع الكورتيزون صباحاً. وهوارتفاع يحدث ذاتياً، وليس بسبب الحركة والنزول من الفراش بعد وضعالإستلقاء كما ان هرمون السيرنونين يرتفع في الدم وكذلك الأندرفين.
صلاة الظهر
يصلي المسلم الظهر وهو على موعد مع ثلاث تفاعلات مهمة :
- يهدئ نفسه بالصلاة إثر الإرتفاع الأول لهرمون الأدرينالين آخر الصباح.
- يهدئ نفسه من الناحية الجنسية حيث يبلغ التستوستيرون قمته في الظهر.
- تطالب الساعة البيولوجية الجسم بزيادة الإمدادات من الطاقة إذا لم يقع تناول وجبة سريعة.
وبذلك تكون الصلاة عاملاً مهدئاً للتوتر الحاصل من الجوع.
صلاة العصر
مع التأكيد البالغ على أداء الصلاة لأنها مرتبطة بالقمة الثانية للأدرينالين ، وهي قمة يصحبها نشاط ملموس في عدة وظائف ، خاصة
النشاط القلبي: كما ان اكثر المضاعفات عند مرضى القلب تحدث بعد هذه الفتره مباشرة ، مما يدل على الحرج الذي يمر به العضو
الحيوي في هذه الفتره. ومن الطريف ان اكثر المضاعفات عند الأطفال حديثي الولادة تحدث أيضاً في هذه الفتره حيث ان موت الاطفال
حديثي الولادة يبلغ اقصاه في الساعة الثانية بعد الظهر ، كما أن اكثر المضاعفات لديهم تحدث بين الثانية والرابعة بعد الظهر.
وهذا دليل آخر على صعوبة الفترة التي تلي الظهر بالنسبة للجسم عموماً والقلب خصوصاً، (أغلب مشكلات الأطفال حديثي الولادة
مشكلات قلبية تنفسية) وحتى عند البالغين الأسوياء ، حيث تمر أجسامهم في هذه الفترة بصعوبة بالغة وذلك بارتفاع ببتيد خاص يؤدي
إلى حوادث وكوراث رهيبة.وتعمل صلاة العصر على توقف الإنسان عن أعماله ومنعه من الإنشغال بأي شيء آخر اتقاءً لهذه
المضاعفات.
صلاة المغرب
فهي موعد التحول من الضوء إلى الظلام ، وهو عكس ما يحدث في صلاة الصبح ،ويزداد إفراز الميلاتونين بسبب بدء دخول الظلام فيحدث الإحساس بالنعاسوالكسل ، وبالمقابل ينخفض السيروتين والكورتيزون والأندروفين.
صلاة العشاء
في موعد الإنتقال من النشاط إلى الراحة . عكس صلاة الصبح. وتصبح محطة ثابتة لانتقال الجسم من سيطرة الجهاز العصبي
( الودي) إلى سيطرة الجهاز (غير الودي) ، لذلك فقد يكون هذا هو السر في سنٌة تأخير هذه الصلاة إلى قبيل النوم للإنتهاء من كل
المشاغل ثم النوم مباشرة بعدها .وفي هذا الوقت تنخفض حرارة الجسم ودقات قلبه وترتقع هرمونات الدم.
ومن الجدير بالملاحظة أن توافق هذه المواعيد الخمسة مع التحولات البيولوجية المهمة في الجسم . يجعل من الصلوات الخمس
منعكسات شرطية مؤثرة مع مرور الزمن . فيمكن أن نتوقع أن كل صلاة تصبح في حد ذاتها إشارة لانطلاق عمليات ما ، حيث أن
الثبات على نظام يومي في الحياة ذي محطات ثابتة. كما يحدث في الصلاة مع مصاحبة مؤثر صوتي وهو الآذان . يجعل الجسم يسير
في نسق مترابط جداً مع البيئة الخارجية. ونحصل من جراء ذلك على انسجام تام بين المواعيد البيولوجية داخل الجسم ، والمواعيد
الخارجية للمؤثرات البيئية كدورة الضوء ودورة الظلام، والمواعيد الشرعية بإداء الصلوت الخمس في أوقاتها
http://www.mutir.com/vbvv/showthread.php?t=73923
يستيقظ المسلم في الصباح ليصلي صلاة الصبح وهو على موعد مع ثلاثة تحولات مهمة :
- الإستعداد لاستقبال الضوء في موعده ، مما يخفض من نشاط الغدة الصنوبرية ،وينقص الميلاتونين، وينشط العمليات الأخرى المرتبطة بالضوء.
- نهاية سيطرة الجهاز العصبي (غير الودي) المهدئ ليلاً وانطلاق الجهاز (الودي) المنشط نهاراً.
- الاستعداد لاستعمال الطاقة التي يوفرها ارتفاع الكورتيزون صباحاً. وهوارتفاع يحدث ذاتياً، وليس بسبب الحركة والنزول من الفراش بعد وضعالإستلقاء كما ان هرمون السيرنونين يرتفع في الدم وكذلك الأندرفين.
صلاة الظهر
يصلي المسلم الظهر وهو على موعد مع ثلاث تفاعلات مهمة :
- يهدئ نفسه بالصلاة إثر الإرتفاع الأول لهرمون الأدرينالين آخر الصباح.
- يهدئ نفسه من الناحية الجنسية حيث يبلغ التستوستيرون قمته في الظهر.
- تطالب الساعة البيولوجية الجسم بزيادة الإمدادات من الطاقة إذا لم يقع تناول وجبة سريعة.
وبذلك تكون الصلاة عاملاً مهدئاً للتوتر الحاصل من الجوع.
صلاة العصر
مع التأكيد البالغ على أداء الصلاة لأنها مرتبطة بالقمة الثانية للأدرينالين ، وهي قمة يصحبها نشاط ملموس في عدة وظائف ، خاصة
النشاط القلبي: كما ان اكثر المضاعفات عند مرضى القلب تحدث بعد هذه الفتره مباشرة ، مما يدل على الحرج الذي يمر به العضو
الحيوي في هذه الفتره. ومن الطريف ان اكثر المضاعفات عند الأطفال حديثي الولادة تحدث أيضاً في هذه الفتره حيث ان موت الاطفال
حديثي الولادة يبلغ اقصاه في الساعة الثانية بعد الظهر ، كما أن اكثر المضاعفات لديهم تحدث بين الثانية والرابعة بعد الظهر.
وهذا دليل آخر على صعوبة الفترة التي تلي الظهر بالنسبة للجسم عموماً والقلب خصوصاً، (أغلب مشكلات الأطفال حديثي الولادة
مشكلات قلبية تنفسية) وحتى عند البالغين الأسوياء ، حيث تمر أجسامهم في هذه الفترة بصعوبة بالغة وذلك بارتفاع ببتيد خاص يؤدي
إلى حوادث وكوراث رهيبة.وتعمل صلاة العصر على توقف الإنسان عن أعماله ومنعه من الإنشغال بأي شيء آخر اتقاءً لهذه
المضاعفات.
صلاة المغرب
فهي موعد التحول من الضوء إلى الظلام ، وهو عكس ما يحدث في صلاة الصبح ،ويزداد إفراز الميلاتونين بسبب بدء دخول الظلام فيحدث الإحساس بالنعاسوالكسل ، وبالمقابل ينخفض السيروتين والكورتيزون والأندروفين.
صلاة العشاء
في موعد الإنتقال من النشاط إلى الراحة . عكس صلاة الصبح. وتصبح محطة ثابتة لانتقال الجسم من سيطرة الجهاز العصبي
( الودي) إلى سيطرة الجهاز (غير الودي) ، لذلك فقد يكون هذا هو السر في سنٌة تأخير هذه الصلاة إلى قبيل النوم للإنتهاء من كل
المشاغل ثم النوم مباشرة بعدها .وفي هذا الوقت تنخفض حرارة الجسم ودقات قلبه وترتقع هرمونات الدم.
ومن الجدير بالملاحظة أن توافق هذه المواعيد الخمسة مع التحولات البيولوجية المهمة في الجسم . يجعل من الصلوات الخمس
منعكسات شرطية مؤثرة مع مرور الزمن . فيمكن أن نتوقع أن كل صلاة تصبح في حد ذاتها إشارة لانطلاق عمليات ما ، حيث أن
الثبات على نظام يومي في الحياة ذي محطات ثابتة. كما يحدث في الصلاة مع مصاحبة مؤثر صوتي وهو الآذان . يجعل الجسم يسير
في نسق مترابط جداً مع البيئة الخارجية. ونحصل من جراء ذلك على انسجام تام بين المواعيد البيولوجية داخل الجسم ، والمواعيد
الخارجية للمؤثرات البيئية كدورة الضوء ودورة الظلام، والمواعيد الشرعية بإداء الصلوت الخمس في أوقاتها
http://www.mutir.com/vbvv/showthread.php?t=73923
الثلاثاء، 15 أبريل 2008
أستراليا : أطفال السكان الأصليين "استغلوا في التجارب الطبية
أستراليا : أطفال السكان الأصليين "استغلوا في التجارب الطبية
زعمت ناشطة مدافعة عن حقوق السكان الأصليين في أستراليا أن أطفال السكان الأصليين تعرضوا في بعض الأحيان للاستخدام بغض الاختبارات الطبية.
وقالت الناشطة كاثلين ميلز إنها سمعت انه تم حقن أطفال بالجذام بغرض التجارب وقد تدهورت حالتهم بشكل كبير.
ومضت تقول ان عمها كان يعمل في هذا الأمر وقد ذكر لها إسم العقار مشيرا إلى أنه قتل تقريبا كل الأطفال الذين تمت تجربته عليهم.
واضافت ان العديد ممن عرفوا "بالأجيال المسروقة"، وهم الذين اختطفوا من أهلهم السكان الأصليين وربوا وسط عائلات من البيض، تعرضوا لمثل هذه التجارب.
ومن جانبهم، نفى سياسيون بارزون معرفتهم باي شيئ من هذا القبيل.
وكانت ميلز تتحدث خارج مبنى مجلس الشيوخ بمدينة دارون الشمالية حيث يتم بحث تقديم تعويضات عن الأجيال المسروقة.
وفي هذا الاطار، قال بوب براون زعيم الخضر انه يجب فحص السجلات الطبية لتحري الحقيقة فيها.
يذكر أنه بداية من القرن التاسع عشر وحتى ستينيات القرن الماضي أخذ العديد من الأطفال من أهاليهم ليربوا وسط أسر بيضاء في محاولة من جانب الحكومة لاحتواء السكان الأصليين.
وكان رئيس الوزراء الأسترالي كيفن رود قد اعتذر في وقت سابق من العام الحالي رسميا عن أخطاء الماضي التي ارتكبتها الحكومات الأسترالية المتعاقبة بحق السكان الأصليين.
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/world_news/newsid_7348000/7348556.stm
السبت، 5 أبريل 2008
كم ساعة يجب ان تنام في الليلة
يعكف علماء الصحة في العالم على فحص عدد الساعات المفضل نومها صحيا في الليلة الواحدة
ولكن هذا يختلف باختلاف الايام والفصول فالمسلم يبدأ يومه من بعد صلاة الفجر وينام بعد صلاةة العشاء وبالتالي فانا ارى ان جسم الانسان مثلا يحتاج عدد ساعات نوم اكثر في فصل الشتاء (لطول الليل) منه في الصيف.
بل ان عدد ساعات النوم المطلوبة للجسم تختلف من مكان الى آخر حسب عدد ساعات الليل والنهار في ذلك المكان
وللكلام بقية
ولكن هذا يختلف باختلاف الايام والفصول فالمسلم يبدأ يومه من بعد صلاة الفجر وينام بعد صلاةة العشاء وبالتالي فانا ارى ان جسم الانسان مثلا يحتاج عدد ساعات نوم اكثر في فصل الشتاء (لطول الليل) منه في الصيف.
بل ان عدد ساعات النوم المطلوبة للجسم تختلف من مكان الى آخر حسب عدد ساعات الليل والنهار في ذلك المكان
وللكلام بقية
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)